خلال رحلتك للتغيير .. هناك شيئاً سأخبركِ إياه !

السـلآمـ عليكمـ .. مرحـبـآ فيـكمـ

عيد مبارك مقدماً 😘

بقولكم شـيء تجربتي مع هذه المدونة هي الأطول في حياتي 😧 مرت سنة و فيهـآ أنجزتُ عدّة مواضيع ، الحمدلله وشكراً لمن تابعني أو ضغط زر الإعجاب 🙏🏽💚 وبمناسبة هذه المناسبة أنشئت تصنيف أتكلم عن ذواتنا “ذاتي و ذاتك”  .. أنا و أنتِ نعتقد أن التغيير الداخلي شيء مهمـ و تقدير ذواتنا يرينا كمـ من الفرص و اللحظات الجميلة  والمهمة و الحكمة في انتظارنا .. إنها رحلة و يا رب وفقنا  ،، ادعولي 💚💚💚


 

كل منا عنده حاجة يبي يغيرها في نفسه سعيًّا للحصول على راحة ووضع أفضل وسعادة أفضل.

طيب خلّينا نفكر .. ماذا لو نويتِ وعملتِ كي تحسني وضعك ؟.. Isn’t great?

وتم التغيير ما يحتاج تغييره “داخلياًّ و خارجياًّ ” وعملنا تمارين المناسبة لها و تجاوزنا مخاوفنا و تحلّينا بشجاعة و صبرنا على النتائج .. رووعة نحن بالمسار صحيح !

و فضل من الله تجلى لكِ ما نويت له وأصبح لديك مسار مختلف عن السابق

ولكن هناك نقطة منسية ..

وهو ما بعد التغيير ؟

نصل لمرحلة أسميها “مرحلة الغرور”  😅 ربما كلمة الغرور قوية بالنسبة لكِ و له منحى سلبي وإذا لمـ يعجبك المسمى ، غيّريها 😃

ولكن بربك،اعتقادنا أن لدينا معلومات كافية لنعيش فيها حياتنا مثل : أنا جيّدة  ، أو حتى تقولين انك : ااييييه عارفة هذا الموضوع كذا وكذا ، أو أظن إني تعلّمت بما فيه الكفاية وقيسِي عليها في أي جانب من جوانب الحيـاة

و بعدها تنسين نفسك تدريجيا والتركيز ما بدأتيه يقل . لأننا اعتقدنا أن مهمتنا انتهت بمجرد حققنا الهدف .

فترة الغرور هذه تأخذكِ إلى اعتقاد أنك لا تحتاجين لفعل المزيد لتتطورين و تنمين نحو أفضل

الفترة هذه يجعلك لا تقومين بعمل برفع مستوى وعيك ، تتوهمين أن ما لديك هو الأفضل ، الفترة هذه يجعلكِ كسولة . لا تقومين ما يجعلك أفضل ، فبالتالي ننسى أنفسنا و العشوائية تأخذنا كيفما شاء .أذكر كنت أنتقد نفسي و أضيف عبارات سلبية في ذاتي  وكل هذا كان بوعي أو بدون وعي  بس طبعاً كنت في فترة الغرور “فترة أنا كويسة ومافيني شيء ! ”

وخاصةً قوة التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة ، أصبح الموضوع أكثر انتشاراً وأسهل وهي نعمة .

ندخل هذا الحساب و نضيف هذا الحساب ، كنت أقرأ معلومات كثيرة وتراكمت المعلومات لدّي بشكل كبير ، ولكن تراكمت عليّ و جعلني أسقط ، لم أفلتر المعلومات أو أزيلها حتى يتنسى لعقلي وقلبي أن يسستوعبوا ،  إذإ كان لديك معلومات ولم تستفيدي منها = ثقل وعبء

و بعد كل هذا نصبح مشوشين و نلومـ : ليش يصير كذا ؟ وش أنا سويت !!

نعمـ نعمـ كلّنا مررنا بهذا الشيء😏

المشكلة ليس في كثرة توافر المعلومات أبداً ، هي نعمـة ، المشكلة في عدم فلترة واستفادة المعلومات بشكل صحيح !

سأحكي لكم قصة : في العام الماضي وتحديداً في ذي الحجـة كنت مررت بهذه الفترة هذه ( عشوائية في التفكير سلبية رغم إني أتابع أشخاص معروفين بالايجابية و الوعي ! ) أشياء كانت محملة في كتفيي دون أن أشعر به  و أتخلص منه ، والحياة تمشي ولكن عندما دروس الحياة تعطيك إنذار ولم تلاخظي و سيظهرك لك إنذار أوضح حتى يعطيك إنذار أقوى حتى تستوعبين ما الذي يحصل .. وصلت الفكرة ؟؟ إنتِ لا تحتاجين لتصلي هذه المرحلة حتى تلاحظين .. إذا أدركنا ما الذي يجري في حياتنا ، ندرك في بدايتها .

أدركت إني لم أطبق المعلومات في واقعي حوالي 80% و عندما طبقته ما احتجته كان ثقيل بالنسبة إليّ ! الكسل استولى عليّ ! . مفاهيمـ خاطئة كنت أفعلها ومفاهيم جديدة بدأت أفهمها . و سأخبركم بقصة: كنت أعمل تأمل عن التسامح وحينها أدركت إني لم أسامح نفسي لفترة طويلة و شعرت بألم وحزن شعور إني من زمان عن نفسي مدري كيف أوصف لكم هذا الشعور . و كنت أسامح أسامح حتى بدأت أعي أن ما حدث لي كان خيرة و تنبيه لأني لم أنتبه للأحداث السابقة

وبعدها عملتُ ما أستطيع فعله ، استمع ما أحتاجه سماعه بصدق حتى لو كان لم يعجبني في البداية  ، و أواجه الكسل العقلي و الروحي و أجلس معي نفسي أكثر !! أتعلمون منذ فترة لم أسمع الصوت الداخلي والله ! كان الأصوات التي أسمعها ليست ذاتي ، لمّا استمعت إلى نفسي بصدق ، أخرج ما لديه من صدق وحب ، لأننا نسينا الفطرة و نسينا أن الله عطانا قوة داخلية .

والحمدلله أموري مشت على خير و تجاوزت ما استطعت أن أتجاوزه و فتح عليّ من تجارب مختلفة ومتنوعـة و مواقف أرتني الجانب الآخر من هذه الحياة  .. يعني كان شيء جميل ❤ ممتنة لله  ،  سأخبركِ شيئاً إنك لا تحتاجين لصفعات قوية دوماً  حتى تدركين ما الذي يحدث ، الانتظار لأحداث قوية لا يساعدك في كثير من الأحيان ، الوعي ما تفعلينه الآن هو الأفضل .

tweet

سمعت من شخص اسمه سعد الدوسري ولديه مدونة رائعة https://saadaldousari.com/

يقول :

وعي – تجربة

تجربة – وعي =

وعي + تجربة =

أبيكم أنتــمـ  تحطون الإجابة 😉

هناك شيء سأخبره إياه وينطبق أيضاً  في جميع جوانب حياتنا : تحيطين نفسك ببيئة إيجابية سواءً بالحسابات المختلفة في التواصل الاجتماعي هذا جيّد ، تقرأئين وتحضرين المحاضرات وتقرأئين الكتب هذا أجمل وأفضل  wooow How’s an Amaaaazing😭😭  ،

ولكن هل طبقتيه ؟ وإذا طبقتيها هل توقفتِ أم لا ؟ ربما هذه المرحلة  “مرحلة التوقف طبيعي نمر به أحيانا نحتاج أن نتوقف لنراجع أمورنا ،بس الأهم ما نغتّر ونظن أنَّ بامتلاكنا المعلومات فقط أننا في الوضع السليم . مراجعة نفسك خلال يومك ولو 5 دقائق ، مراجعة من أنتِ و ما الحياة التي تريدينها بالفعل

نحتاج من يذكرنا هذا المرحلة ونذكر أنفسنا أن من الجيد ندرك أخطائنا ونبني قوتنآ الداخلية و نتصالح مع أنفسنا لأني أنا انسانة مررت و أمر بهآ و أنتِ انسانة أيضاً 💚 فمن الطبيعي نتعثر 😖 و شيء جميل  أخبركِ إياه وهو :مهما حدث .. التصالح مع ذواتنا يمنحنا شيئا من الطمأنينة و الوعي و شيء يستحق الاستثمار فيه ؛ لأن ذاوتنا الشيء الذي يستمر معنا إلى أخر يوم في حياتنـآ 🙏🏽

 

سلآمـ لكـ ..إذا أعجبك موضوع فحياك الله شاركيني 😌😘 بتعليقكـ أو انشرينها 🙂 لإيصال هذه الفكرة إذا أحببتِ 😌😘

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s