حتى لو لا تحبين الكتابة، اكتبي قصتك على أي حال

 مرحــــبا بالجميع .. و أهلا بالجو المعتدل 🌥️😍 ، راح أشتاق للشمس و الله ☀️

عام 2018 بالنسبة إلى عام كان صعب ، ملهم ، كشف حقائق ، كشف طبقات لم أكن أراها

عام 2018 أراني شيئاً  أدركت أهميته و يوم بعد يوم يزداد يقيني به ألا وهو

“الكتابة “

كنت أكتب في البداية ، مذكرات بسيطة منذ الثانوية تقريبا 2010  و توقفت عنها، ثم عدت في بداية السنة 2018  إلى الكتابة لأكتب قصتي كما أتمناها وصراحة كنت أجد صعوبة من ذلك . 

ولكن حدث لي شيء مؤلم وبالفعل ولا أعرف أين أذهب ، كنت في ظرف لا أستطيع البكاء حتى ، توجهت لا شعوريا نحو الكتابة وبدأت أكتب ما شعرت به وكنت غاضبة وقتها و أتذكر حينها الشعوربالراحة من بعدها و أصبحت أكتب من حين لآخر.

نظرتي للكتابة سابقاً ربما كان يتحتم عليّ أن أكتب الأشياء الرائعة و الإيجابية فقط أومعلومات لأطبقها في الواقغ أو كتابة خيالية لتوسيع أفق خيالنا لنحقق أحلامنا.

ولكن حين ما بدأت أكتب الحقيقة وما أمر به والتحدث إلى نفسي من خلال الكتابة والاستيعاب  أن مشاعري و أفكاري أصبحت حبر على الورق و التأمل ما كتبته ، حينها أدركتُ أن الكتابة أصبح مرآه بالنسبة إلي وأقول لنفسي : اه .. أشعر بالفعل أني تواصلت مع نفسي

أشعر بالأتصال الداخلي ، وكأن نقاط تم توصيلها بشكل منتظم  بين العقل والقلب و الروح.

قد يظن الشخص  أني أكتب الأشياء” السلبية ” كما يقال 😤 و الحقيقة لا أرى فيها سلبية ،  أنني أكتب بتنوع  فتارةً فكرة ترادوني من فترة و أكتبها على الورق و كأنني أتحاور مع الفكرة  ..إلخ ،

– أكتب لحدث آلمني حصل في الماضي أو الآن و لم أعرف كيف أعبر عنها وكيف أثر بي و كيف لي أن أخذها كدرس.

-أكتب لموقف أو حدث جميل حصل لي أو لعائلتي.

-أكتب مخاوفي  ولا أعرف كيف أتت ، فأكتب ما أشعر به و ماذا علي فعله و كيف السبيل إلى ذلك.

-أو مجرد كتابة للاطمئنان على نفسي وتذكير ما أؤمن به في حياتي  و ترسيخ العلاقة بين نفسي ،، و أحيانا فترات كثيرة لا أكتب هذا كل في الأمر !

ما رسخ علاقتي مع الكتابة بالفعل هو أكتب ما كنت أخشاه في حياتي و تم طيه في ذاكرتي اللاواعية . كتابة يليق بي وما أريده بالفعل في حياتي لا كلام أشخاص أو مدربين حتى ، كتابة ما يصلح في فترتي الحالية ، كتابة لاستعادة ثقتي بنفسي و الدعم  و التصالح ما مر بي في الماضي و خاصة في طفولتي.

Continue reading “حتى لو لا تحبين الكتابة، اكتبي قصتك على أي حال”

Advertisements

ما وراء الجسد مشاعر مختبئة .. ماذا تعلمت من جسدي ؟

السَّلآم عليكم 😁

2018 سنة مليئة بالنعم والانفتاح لخيارات عديدة في حياتنا يارب واللي ما شاف تقويم 2018 ينزلها 🙏🏽

2018

آاه  اشتقت لكتابة التدوينة 😭😍  نسيت كيف أكتب تدوينة 😆

تدوينتي اليوم عبارة عن احتفالية المتأخرة لمرور 4 سنوات على بدء رحلة جديدة لصحتي بس وسبق كتبت  موضوعين سابقين “

بدء أسلوب حياة صحية و الرياضة المنزلية “تجربتي” الجزء الأول

البداية الحقيقة للرياضة ll لهث كثير ll الجزء الثاني 

لكن اليوم أكتب لما تعلمته والتي وجدتها من خلالها وهي تستمر إلى أن يشاء االله 🙏🏽

سأكتب ما مريت به بصدق و بوضوح ، قد لا يعني أني خبيرة ولكن هذه تجربتي  ولكل منّا تجارب تستحق أن تشارك. متشابهين ولكن مختلفين في التفاصيل ، كلامي مختلف عن المعتاد  لن أتحدث عن الطعام و الرياضة وإن كان من الأساسيات المهمة جداً ولكن هذه المرة سأتحدث من منظورعميق وهو أنفسنا “الداخل”  ..  بسم الله 💚

⬇️

⬇️

⬇️

▫️1▫️

womans-hiking-hiking-forest.png

تبغين تنحفين ؟ ودك تغيرين صحتك للأفضل ؟

إذا كان تفكيرك لحل المشكلة مدة زمنية قصيرة ، المعذرة الصحة ليست مجرد حبة دواء أو عملية جراحية له تبعاته !

الصحة و العافية بكل أركانه ” نفسية / جسدية | روحية ” رحلة متكاملة ومستمرة  !

الرحلة هذه يتخللها نجاحات و فشل أيضاً ، ومن هنا يتكون تجارب ومن هُنا نتعلم في كل مرة أن هذا الجسم يعمل أفضل ما عنده ويعمل

صيانة دورية بشكل رائع ، بعض الجوانب تحتاج فترة زمنية أطول حتى تسترد عافيتها و البعض لا يحتاج لمدة طويلة و

يعتمد على ماذا وضعت جسمك من طعام و التجارب التي مررت بها بشكل عام وأيضاً احتياجات الجسم يختلف من شخص لآخر و ليس كل نظام سينطبق عليك في فترتك الحالية ، التدرج أفضل الحلول

ولكن من فضلك و حبا للإله وضع نفسك في توقعات عالية جداً على جسدك تجاهه و نحن قد أخطأنا به لفترة طويلة ؟

أنا لست مع مبدأ الصحة لمجرد إنقاص وزن والسبيل الوحيد ، ليست مرحلة مؤقتة ، إذا أخذناه كاستثمار طويل حتما ستكون النتيجة مرضية ، أعرف الشعور لوصول مرحلة معينة تودين تحقيقها ولكن إخذ الأشياء مجازفة بلا تريث أو قد يضر بصحتك ، شيء لا تعرفين عنه استشيري أو ابحثي عن شيء تودّينها  أو فلتجربي و تقربي نتيجة التجربة أيا كانت.


▫️2▫️

life-style-lifestyles-thinking-(1).png

قبل سنتين كنت أعانـي زيادة وزن والحمدلله نقصت من الوزن الكثير ولكن

لا زال بعض المناطق وخاصة الرجلين و الخواصر كان يوجد بها دهون ، كنت أمارس الرياضة و الأمور كانت مُرضية نوعاً

ولكن أشعر أن لا جدوى ما أعمله ، شكلي لايرضيني بحسب ما أعمله

شعور بالغيرة ينتابني عندما أنظر لحسابات في التواصل الاجتماعي تمارس نفس تماريني و النتيجة جيدة أما أنا فلا

لا أخفيكم شعرت بالإحباط وعدم الرغبة لممارسة الرياضة و كنت أسأل نفسي ما السبب ؟

يوم من الأيام كنت أسمع اسمها وحدة حمدة الوهيبي  تكلمت عن العقل اللاوعي كيف يسيطر على وضعك و أنت لا تعلم

إما لمصلحة ما أو حماية من مخاوفـك !

مثال : شخص يعاني من مرض معين و في طرق تساعد على الشفاء ولكن بشكل أو بآخر هو لايريد !

كيف ؟ ربما الشخص وجد الحب و العناية و الاهتمام من عائلته أو شريكته و متى أن يشفى كلا منهم يذهب في طريقه

قد تخبر الشخص أن فعليا لا يريد و لكن بمشاعره و عقله للاوعي لا يريد لأنه وجد ضالته

مثال 2: امرأة نيتها الزواج و ووجدت شخص رائع ولكن تفشل لسبب أو لآخر بسبب معيقات ومن أحد أسبابه المشكلة مخاوفها من ردة فعل أختها التي عانت من الزواج تعيش ولا تريد أن تؤذي أختها بمنظر زواج سعيد

بالنسبة لي وجدت إن إنقاص الوزن قد أؤذي أخواتي اللاواتي جربنّ مرار وتكراراً لإنقاص أوزانهن

و أشعرهُم بذلك حزن أو فشل .. قد تعتقدون أن هذا الأمر سخيف وأني حساسة لمشاعر الآخرين

 و لن يقبلها شخص عاقل ولكن متى أدركنا مخاوفنا سواء كانت صغيرة أو كبيرة نجدها قد تحكمت في حياتنا بشكل خفي 🧐

و الحمدلله عدا الموضوع على خير، وهناك عوامل أخرى كانت لا تساعد على انقاص الوزن من أكل ونوع الرياضة ، ولكن ما ذكرته كان الأهم و نقطة تحول ؛ لأن البعض يلتزمون بالغذاء و بالحركة و لكن أين الخلل ؟ الخلل في اللاوعي يا عزيزتي 🤨

خلاصة الموضوع : معتقداتنا أعمق و يتجذر في أجسامنا ، و كل ما عرفنا نوايانا تجاه صحتنا سهل علينا الأمر


▫️3▫️

love_yourself.png

 

في محرم 1438- 2016 أقامت الأخصائية التغذية علياء المؤيد محاضرة في الرياض

8
عليــاء المؤيد aliaalmoayed@

كان بالنسبة إلي فرصة عظيمة و رائعة أني سألتقي بها ، أتى اليوم و تحدثت معها

بشأن موضوع كان مزعجني ، قالت إنتِ تنقدين نفسك كثير و اسمح لنفسك أن تخطىئي ،، شيء طبيعي

كنت أخبر نفسي بهذا الكلام و لكن من شخص آخر له وقع أخر!

وفي آخر المحاضرة كان هناك تأمل جماعي بحيث علياء تخبرنا بأن نلتقي  أنفسنا ونحن بعمر 5 سنوات 

وبعدها نتدرج  بحيث نلتقي بأهالينا و أصدقائنا و أمهاتنا و آبائنا وأنفسنا من كان  وأبنائنا و أزواجا ممن كان متزوجا أو لديه أطفال او حتى عائلتك المستقبلية .

هذا الذي كنت أتذكره و لكن العجيب أني كنت أجهش بالبكاء من أعماق قلبي

بعد التأمل ، ردات الفعل المتواجدين مختلفة فمنهم من كان مستمتع بالتأمل ومنهم من يجهش بالبكاء مثلي

لحظتها عرفت إني كنت قاسية على نفسي كثير من ناحية أفكار ومشاعر ألزمها على نفسي ، كنت أحيط نفسي غالباً بالانتقاد و بالواجبات و المثالية  لا باللطف ، عرفت حينها أن أحمي نفسي

باللطف و الرحمة و الشفقة على نفسي لأنها أولى بهما و عرفت حينها أن من المفترض أن أخرج مشاعري

الدفينة و لا أخجل منها ، التخفي بالمثالية ولو بإيجابية كان يرهقني ، لا بأس بالخطأ لا بأس من الخسارة ، اعتقادي أن التمسك بفكر سلبي والكلام الداخلي السلبي ربما هو الذي يحفزني بدلاً من أفكار وقناعات أنا أريد أن  أعيشها بالفعل

و العجيب بعدها بشهور وزني كان ينزل و أسهل ، صحيح وزني تناقص بشكل كبير وعلي أن أستعيد بعض الوزن قليلًا ولكن إخراج هذه المشاعر من القلب فعلا أعطاني حرية عجيبة 

فلو افترضنا نحن البشر نحمي أنفسنا من مخاطر أياَّ كانت نوعه  و هذا من حقنا جميعاً  و أجسامنا تتفاعل معها سواء كانت المخاطر حقيقة أو لا  ، تعرضك لصدمة معينة ما من الطبيعي ستحمين نفسك من عدم تكرار شعور هذه الصدمة نفسها . كيف تحمينها ؟ أنت أعلم بنفسك ربما بالوزن ، أو شد في منطقة معينة في  الجسم أو الاستغراق في التواصل الاجتماعي بلا فائدة . لكل منا عُدَّة للهروب

من ذاك الوقت .. تعلمت  أن مهما شعرت بنفسي بالسوء أو تعرضت لمشكلة  أصبحت قدر المستطاع أستعين باللطف و الاعتراف بالمشكلة بدلا من إلقاء وابلٌ من النقد و التأنيب المبالغ فيه وإن شعرت بالصعوبة في بعض الأحيان ، أتذكر الرحمة الإلهية

إذا أخطأت بحق شخص أو بنفسي أحاول قدر المستطاع حله، وبالمناسبة اكتشفت أن هذه الحلول من الحلول المنسية لأننا نتجه غالباً إلى الهروب من في البداية ولكنها تستحق و سترين النتيجة عاجلا أم آجلا.

خلاصة الفكرة ، هي كانت و لا تزال جزء من رحلتي ، تشمل الأكل وتخفيف السكريات و الرياضة  ولكنّه جزء مهم لي و لكم وكنت محتاجته و الحمدلله على هذه التجربة .


▫️5▫️

تعرف

منذ القدم و حتى بداية القرن العشرين صور الأكل على أنه وقود لأجسامنا و تلبية لحاجة الإنسان وبعض أصناف من الطعام الفاخرة لا يرونها إلا في المناسبات السعيدة و الكبيرة فقط  ، في عصرنا الحالي الحمدلله الوضع تطور لدرجة من تنوع و ابتكار أطعمة لم تعد تلبي حاجتنا فقط و لكن لم تعد تعطينا السعادة المرجوة  منها، وإضافة إلى مزاج متعكر و شهية مفتوحة و ملل سريع وواضح تجاه أطعمة ونفكر بنكهة جديدة تطغى على النكهة القديمة ، و إذا كان كلامي خاطئ و إن هذا يشعرنا سعادة حقيقة و لكن يحدث معه تأثيرات جانبية جسدية ، (تعب،خمول ، ضغط ، سكر …إلخ).

في الحقيفة عائلتي واضحة في إعلان حبها للطعام 🤩 وتم تربيتي على ذلك  منذ وأنا كنت صغيرة بدأت بحب الأكل و أنا في الصف ثالث

لأني تعرضت للمضايقة و التنمر أو مشاعر لم أعرف أن أعبرها ، وجدت الأكل راحة و استمتاع و السعادة  لم أجدها إلا في الأكل

أتذكر بعد نهاية الدوام المدرسي ، أبي يعطيني المال لأشتري ما لذ و طاب حباَ لي ولأخواتي اللاتي كانوا في المدرسة ، وكان هذا أجمل ما يحدث في يومي و ربما كنت اعتقدت أن علاج الحزن هو الطعام 

ربما حاجتنا للحب هو الذي دفعنا للأكل أو ربما التوترأو حتى الهروب من واقع لا تحبينها …إلخ ، وحتى لا يساء فهمي .. الطعام جزء جميل من  الحب  ، اعتمادي عليها للهروب .. هنا لا أراها حب أو وناسة كما أظن 

 و المشكلة هذه خف بشكل كبير خلال 4 سنين بسبب تناولي لأكلي الصحي و نقطة حماية نفسي باللطف ذكرتها فوق و سنة 2017 اختفى بشكل كبيييير  و حاليا لا أعتبر الأكل شيء كريه  ولكن حاجتي للأكل المصنع قل و مرتاحة جداً مع أكلي الصحي ، وفكرة السبيل الوحيد للاستمتاع والاندفاع نحو الأكل قل الحمدلله وأفكر ماذا لو غيرنا المكافاة الذاتية وهي الطعام من  فترة لفترة 🤔 وهذا الذي يتبادر في ذهني الآن و أسعى أن أجد مكافاة ذاتية جميلة ومتنوعة .

وعرفت حينها تلبية احتياجاتي و رغباتي الداخلية إذا امتلأ بشكل كافي أعتقد سنعرف أن أغلب الملهيات عبارة عن جزء بسيط من حياتنا و ليس البديل الكامل عن احتياجات الداخلية

ذهابنا للتسوق كثير 🛍️👗👚👛👜👢

 🥐🍔🍟🍕🌮🥪🍖🍗مطاعم وأكل كثير

وسائل تصفح كثير📱💻🖥️

مسلسلات كثير 📽️

والقائمة تطول ……

 فرق واضح بين عمل هذا الأشياء كقضاء وقت ممتع مريح و أنا مدركة  ولا عيب في ذلك  وفرق عمل هذه الأشياء  بلا وعي وكهروب  ، و صدقاً إذا عرفنا ونفهم النمط اللي ماشين عليه و الاعتراف باحتياجاتنا أياَّ كانت وكيفية تلبيتها مهم

حاجتي كانت الأمان والآمان متجذرة عند الآخرين وليس مع نفسي وإيجاد متعة التي كنت أفتقدها

أنتِ ما هو احتياجاتك؟

الجواب لديك 💚🙂

الحلول يبدأ من عندك ، القلم و الورقة ينتظرانك ، إن استطعت إيقاف سرعة الحياة قليلاً و تنظرني ما الذي يحصل في داخلك وخارجك

سلآم ✋🏾 🧡

 

 

 

 

 

خلال رحلتك للتغيير .. هناك شيئاً سأخبركِ إياه !

السـلآمـ عليكمـ .. مرحـبـآ فيـكمـ

عيد مبارك مقدماً 😘

بقولكم شـيء تجربتي مع هذه المدونة هي الأطول في حياتي 😧 مرت سنة و فيهـآ أنجزتُ عدّة مواضيع ، الحمدلله وشكراً لمن تابعني أو ضغط زر الإعجاب 🙏🏽💚 وبمناسبة هذه المناسبة أنشئت تصنيف أتكلم عن ذواتنا “ذاتي و ذاتك”  .. أنا و أنتِ نعتقد أن التغيير الداخلي شيء مهمـ و تقدير ذواتنا يرينا كمـ من الفرص و اللحظات الجميلة  والمهمة و الحكمة في انتظارنا .. إنها رحلة و يا رب وفقنا  ،، ادعولي 💚💚💚


 

كل منا عنده حاجة يبي يغيرها في نفسه سعيًّا للحصول على راحة ووضع أفضل وسعادة أفضل.

طيب خلّينا نفكر .. ماذا لو نويتِ وعملتِ كي تحسني وضعك ؟.. Isn’t great?

وتم التغيير ما يحتاج تغييره “داخلياًّ و خارجياًّ ” وعملنا تمارين المناسبة لها و تجاوزنا مخاوفنا و تحلّينا بشجاعة و صبرنا على النتائج .. رووعة نحن بالمسار صحيح !

و فضل من الله تجلى لكِ ما نويت له وأصبح لديك مسار مختلف عن السابق

ولكن هناك نقطة منسية ..

وهو ما بعد التغيير ؟

نصل لمرحلة أسميها “مرحلة الغرور”  😅 ربما كلمة الغرور قوية بالنسبة لكِ و له منحى سلبي وإذا لمـ يعجبك المسمى ، غيّريها 😃

ولكن بربك،اعتقادنا أن لدينا معلومات كافية لنعيش فيها حياتنا مثل : أنا جيّدة  ، أو حتى تقولين انك : ااييييه عارفة هذا الموضوع كذا وكذا ، أو أظن إني تعلّمت بما فيه الكفاية وقيسِي عليها في أي جانب من جوانب الحيـاة

Continue reading “خلال رحلتك للتغيير .. هناك شيئاً سأخبركِ إياه !”