llمذكراتي في المرحلة الثانـوية3ll الامتنان🙏🏾 + هدية لكم

 

السلام عليكم جميعا ، أهلا بالإجازة بعد الاختبارات النهائية ، وش رايكم بصورة السماء 😍، صورتها الصبح رووعة صح😍 ؟ 

عودة بعد انقطاع مؤقت ، استمتعت وحان الوقت للرجوع إلى مدونتي 😍☀🌸💕🎉💪🏽

فكرت ما الموضوع الذي سأطرحه لتكملة السلسلة 🤔

وجدت عامل مهم له تأثير على نوعية حياتي في المرحلة الثانوية

مرحلة الثانوية  نمـر بها بظروف مختلفة الجيد منها و الغير جيد

يمر عليك تحديات تواجهينها خلال يومك الدراسي و ربما تشعرين بالضجر و الاستياء 

ولكن وجدت ان التقدير تجاه ما لديك من نِعَمْ يعزّز من جودة حياتك بغض النظر عما تواجهينه . ولو نظرتِ ما حولكِ الآن ربما تجدين فطور لذيذ ينتظرك ، الجو ربما منعش و صحو ، أو نعمة أن لديك  صديقة تحبينها ، أو قرأت شيئا ألهمك  ، تقنطين في منطقة آمنة  ، دعيني أذكرك أنّ أعضاء جسمك يعمل وانت لا تشعرين بذلك اطلاقاً و يعمل أفضل ما عنده  ولديه تشافي ذاتي إذا تعرض لمشكلة

أو دعينا نتحدث عن محادثة ممتعة مع أختك ِ أو زميلة او علاقة طيبة مع معلمة ، يوجد معلمات يشعرنكِ أنهم لسن مجرد معلمات يلقينَّ الدروس ، وإنما مجرد أخت كبرى ، 

واذا لم تعجبك القائمة ما لدّي عادي ، متأكدة أنَّ عندك قائمة افضل منّي 😏

لا أعلم كيفَ أصف لكِ التقدير والأمتنان تحديداً ، ولكنه يشعرك أنك في عناية الله و انك بخير و لا بأس عليك 🙏🏽😊  و ندرك بعدها أن معظم مشاكلنا كانت عابرة بالفعل ! و يستحق أن ننظر إلى نعمنا عن قرب ونتلمس وجودها

Continue reading “llمذكراتي في المرحلة الثانـوية3ll الامتنان🙏🏾 + هدية لكم”

Advertisements

مذكراتي في المرحلة الثانـوية 2 كونك إيجابية طوال الوقت  لا يعني إنك بحال أفضل 🤔

السلآم عليــــكم

مرحباً بديسمبر  ..2016 سنة خير و حكمة و لطف ومعرفة  وتجارب مختلفى فالحمدلله على كل ذلك 💜💙💚💛❤

💜💙💚💛❤

وشكراً  لمن قرأ تدوينتي السابقة 💕

——————-————-————-—————–——————–

اممم ربما عنوان التدوينة به خطأ ما ؟؟ لا عزيزتي العنوان صحيح !

حتى لا يساء فهمي / الإيجابية ليست مشكلة ، الإيجابية يساعدنا و ينقلنا لوضع أفضل ويحسن من صحتنا النفسية و الجسدية و نعلم جميعاً مضار التشاؤم و السلبية على حالنا كبشر ، بل ادعائنا طوال الوقت بأننا إيجابيين و إنكار مشاعر أخرى ! قد يكون مضر أحيانا و لا يكون الأمر في صالحنا🙄

في السنة الأولى من الثانوي كنت أشعر بالاكتئاب و اليأس في داخلي لعدم وصولي لحل مشكلاتي .. في الأجازة الصيفية قرأت كتاب يتحدث عن التفاؤل و الحياة الايجابية .. يالله لم أعلم أن هناك حياة مختلفة .. وجهة نظر للحياة مغاير لحياتي .

كنت سعيدة لأكتشف ذاتي و منذهلة من أخطائي التي كنت أفعلها في حينها ، كنت أنتظر بفارغ الصبر حتى يأتي السنة القادمة لأبرهن لنفسي أني تعلمت و سأطبق ما فهمته .

وجاء السنة الجديدة ، الوضع أصبح جيد أفضل من ذي قبل . مر أسبوع ، أسبوعان ، 3 أسابيع …، لاحظت إني أقاوم مشاعري بطريقة ما  وأحاول أن  أكون إيجابية طوال الوقت ،، وهو في الحقيقة شعورغير مريح لأنك تقاومين شيء طبيعي لأي شخص يُمر يهـا ،، صحيح أنَّ الكتاب ساعدني وممتنة له  و أيقظني  من سباتي بس أنا كنت فاهمة التفاؤل و الايجابية غلط ، فاهمـة أن أجبر نفسي على شعور قد لا يساعدني في مرحلتي الآن ، كنت أود أن أتخلص منها قدر المستطاع ..بالأصح عدم اعتراف به

 إذا لم نعبر مشاعرنا سوف نشعر بالضغط و الألم ؛ لأن في هذه المرحلة “بالتحديد” نهتم بالمثالية لو في حساب مشاعرنا وعدم إدراكنا لهذا الشيء ، حتماً سننفجر ! 

في الواقع نحن بشر لا نستمر على خط واحد ، نحن كالموجة صعوداً وهبوطاً ، شخصياتنا تتغير ، أفكارنا تتبدل فما بالك بالمشاعر ! حتى أنا بالفعل أقع فيه الآن عادي 😅

1.gif


فاعتراف بمشاعرنا أيا كانت ونسمح لها بالرحيل دون المساس بلآخرين بسوء ،، نعرف إذا شعرنا بالتوتر نصب جام غضبنا على الأشخاص أو على الأكل أو ممارسات معينة قد لا تساعدنا في الواقع ، تفريغ  الطاقة بشكل مفيد يعود إلينا بالنفع : التحدث لربك ، الرسم ، الرياضة ، والتأمل أو البكاء، أو أي هواية تفضلينها أو أي طريقة ترينها مفيدة بالنسبة لك اللي يريحيك . نسمح له بالرحيل  و نعمل على حل تحدياتنا  لأن هذه مشاعر تود أن تعبر مثل مثل المشاعر السعيدة

وإن شعرتِ بصعوبة مشكلتك ، اطلبي الدعم من ناس مختصين ، وربما شخص يحبك بصدق . ليس كل التحديات نستطيع أن نتجاوزها بمفردنا

لقد تعلمنا من فترة  بأنَّ ننكر لمشاعرنا السلبية حتى لا نقال أننا سلبيين ،، و لكن عندما نرتدي الايجابية وفي دواخلنا إعصار من المشاعر السلبية ، حتما ستنفجر ! كان الله في عون أجسادنا لقد تحملتنا  كثيراً ههههه 😂

اللي تعلمته هذه السنة تحديداً  أن من المفترض أن أعانق مشاعري المختلفة و أفهمهـا أكثر  بدلاً من عدم اعتراف بها ،  فالاعتراف هو بداية الحل 🙂

وعلى فكرة الآن بدأت أدرك هذا الشيء ،، في البداية شعرت بعدم ارتياح لأني متعودة أكبته  ولكن شعرت انسانيتي و تعاطف ما أعرف كيف أوصفه ! التدريج هو عامل مهـــمـ 

فالحل : هو اعترافك لهذه المشاعر ، و افرغيها بشيء مفيد لك أو هواية تحبينها ، لم أقصد التفريغ بالتواصل الاجتماعي أو الأكل 😁

في فرق بين التفريغ وبين التخدير / التفريغ أفـرغ الطاقة السلبية و تسمحين لها بالرحيل  مثال : الرياضة ، الرقص ، مشي ، كتابة .، هواياتك..إلخ

|| التخدير || اخدر مشاعري بالنوم الطويل أو الأكل أو بالتواصل الاجتماعي ، التسوق المفرط  ، الواتساب ، الطلعات الكثيرة ،….ألخ ، أنا كنت أخدر نفسي بالانترنت وبالأنمي بس كنت في شيء نفعني وهو التصميم بالفوتوشوب كان هوايتي المفضلة و كنت أشترك في المسابقات ، كل وحدة مننا عندها شيء تحبه تقدر تنميها 


الحمدلله على كل شيء ، السعادة و الإيجايبة نعمة من الله و شعوره ما يوصف و الله ، بس نعطي فرصة لمشاعرنا الباقية 🙏🏾 وطبيعي يحصل لنا هذا الشيء 

 أذا استعدينا لهذا الشيء فحتماً سنسعد ، الاستعداد لسعادتك هو اختيارك و الاستعداد بالسماح لمشاعرك المختلفة هو أيضاً اختيار 

أتمنى لك مرحـلة سعيدة وذكريات و انسجام مع ذاتك الجميلة  ❤💗💐 

يسعدني نشركم لموضوعي ،، و هالله الله بالتعليقات 😎